السيد المرعشي
335
شرح إحقاق الحق
سطوع نور من رأسه الشريف في بيت يزيد إلى السماء ونزول نبينا وجماعة من الأنبياء عنده وأمره بتعذيب الحرس فوجدوا مذبوحين رواه القوم : منهم العلامة الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ( ص 125 ط مصر ) قال : روى سليمان الأعمش رضي الله عنه قال : خرجنا ذات سنة حجاجا لبيت الله الحرام وزيارة قبر النبي عليه السلام ، فبينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أظنك تفعل ، فلما فرغت من طوافي قلت : سبحان الله العظيم ما كان ذنب هذا الرجل ؟ ! فتنحيت عنه ثم مررت به مرة ثانية وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أظنك تفعل ، فلما فرغت من طوافي قصدت نحوه فقلت : يا هذا إنك في موقف عظيم يغفر الله فيه الذنوب العظام فلو سألت منه عز وجل المغفرة والرحمة لرجوت أن يفعل فإنه منعم كريم ، فقال : يا عبد الله من أنت ؟ فقلت : أنا سليمان الأعمش فقال : يا سليمان إياك طلبت وقد كنت أتمنى مثلك فأخذ بيدي وأخرجني من داخل الكعبة إلى خارجها ، فقال لي : يا سليمان ذنبي عظيم ، فقلت : يا هذا أذنبك أعظم أم الجبل أم السماوات أم الأرضون أم العرش ؟ فقال لي : يا سليمان ذنبي أعظم مهلا على حتى أخبرك بعجب رأيته ، فقلت له : تكلم رحمك الله ، فقال لي : يا سليمان أنا من السبعين رجلا الذين أتوا برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما إلى يزيد بن